محمد جواد مغنية
570
في ظلال الصحيفة السجادية
وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 1 » . . . ، إلى عشرات الآيات ، والأحاديث . ربّ صلّ على أطائب أهل بيته الّذين اخترتهم لأمرك ، وجعلتهم خزنة علمك ، وحفظة دينك ، وخلفآءك في أرضك ، وحججك على عبادك ، وطهّرتهم من الرّجس ، والدّنس تطهيرا بإرادتك ، وجعلتهم الوسيلة إليك ، والمسلك إلى جنّتك . ربّ صلّ على محمّد وآله صلاة . . . تجزل لهم بها من تحفك خ ل ، ( أو نحلك ) ، وكرامتك ، وتكمل لهم الأشيآء من عطاياك ، ونوافلك ، وتوفّر عليهم الحظّ من عوائدك ، وفوائدك . ربّ صلّ عليه وعليهم . . . صلاة لا أمد في أوّلها ، ولا غاية لأمدها ، ولا نهاية لآخرها ؛ ربّ صلّ عليهم زنة عرشك وما دونه ، وملء سمواتك ، وما فوقهنّ ، وعدد أرضيك ، وما تحتهنّ ، وما بينهنّ ، صلاة تقرّبهم منك زلفى ، وتكون لك ، ولهم رضى ، ومتّصلة بنظائرهنّ أبدا . أهل البيت ( ربّ صلّ على أطائب أهل بيته الّذين اخترتهم لأمرك . . . ) في صحيح مسلم القسم الثّاني من الجزء الثّاني : « قالت عائشة : خرج النّبي صلّى اللّه عليه واله غداة ، وعليه مرط ( أي كساء غير مخيط ) فجاء الحسن فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فأدخله ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثم قال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
--> ( 1 ) البقرة : 254 .